الصحراء زووم : الأناضول
أثار اقتناء المغرب عدداً من الأسلحة المتطورة مؤخراً بينها مروحيات أباتشي ودبابات “أبرامز″، تساؤلات حول دلالات استمرار الرباط في تحديث ترسانتها العسكرية على نحو واسع في هذا التوقيت.
وقال مجموعة من الخبراء المغاربة في أحاديث منفصلة للأناضول، إن اقتناء بلادهم لتلك الأسلحة، تمليه التحديات الأمنية سواء الداخلية أو الخارجية التي تواجه المغرب، لا سيما المتعلقة بتأمين الحدود في ظل استمرار غياب الاستقرار في دول مجاورة، فضلاً عن مواجهة الإرهاب، والتصدي للمحاولات الرامية لتغيير الأوضاع بالصحراء .
وحسب تقارير إعلامية محلية، فإن المغرب اقتنى مؤخراً، عدداً من الأسلحة المتطورة، ويتعلق الأمر بمدرعات من نوع “فاب” (VAB) فرنسية الصنع، ويتفاوض للحصول على مروحيات متطورة من نوع “أباتشي” أمريكية الصنع، بالإضافة إلى حصوله على الدبابات “أبرامز″ أمريكية، في انتظار وصول صواريخ متقدمة يتم تركيبها على مقاتلات “إف 16″.
من جهة أخرى لا يمكن النظر لتطوير المغرب أسلحته، دون الأخذ في الحسبان سباق التسلح مع الجزائر، أكبر مستورد للسلاح في إفريقيا، وهو السباق الذي يغذيه استمرار التوتر بشأن إقليم الصحراء بين الجارتين، ويعكس حؤص المغرب على الحفاظ على توازن القوى مع الجزائر، حيث يسعى البلدان إلى اقتناء أسلحة متطورة، وذلك في إطار استمرار قضية الصحراء، مضيفاً أن الجزائر تدعم جبهة “البوليساريو” ولا يمكن لبلاده أن تنظر إلى الأمر بشكل عادي.
ودعا المحلل السياسي المغربي " أحمد شيات " البلدين إلى الإنفاق على التنمية في عدد من المجالات، بدلاً من الاستمرار في التسلح، إلا أنه شكك في إمكانية حدوث ذلك في الأفق القريب.